السيد جعفر مرتضى العاملي

تقديم 59

مأساة الزهراء ( ع )

ونقول : أولا : لا ندري ما إذا كان النقد الموضوعي والعلمي يحمل في طياته صفة التحدي المزعومة ! ! ولو صح ذلك ، لكن الأجدر أن يقفل الناس باب أي نقاش علمي مع أي شخص بعينه ، بل كان الأجدر أن لا يجري نقاش بين اثنين في أية مسألة علمية فكرية ، أو حياتية على الإطلاق . ثانيا : إن السؤال بل الاعتراض يتوجه على ذلك البعض نفسه حين يتصدى لنقد وتفنيد آراء بل اعتقادات طائفة بأسرها ، بل هو يستعمل كثيرا من عبارات التجريح لها ولعلمائها ويتهمهم بأنواع التهم القاسية مستعملا لذلك كلمات قوية وقاذعة أيسرها عدم الوعي والتأثر بالمحيط المتخلف ، والجمود ، والتحجر ، والعيش في الماضي وعدم الوعي - لا سيما المرجعي منه - ثم عدم العصرنة وما إلى ذلك . ثالثا إنا نستغرب كثيرا طرح هذا الموضوع بهذه الطريقة ، لأننا إنما تحدثنا بصيغة تجنبنا فيها التصريح باسم أحد ، وذلك تحاشيا لإحراج أي كان من الناس في أن يجد نفسه في موقع لا يرغب هو بأن يرى نفسه فيه .